ساعه مع …..المتنبي
كتبهاياسر الهلالي ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 06:32 ص
لا ذلت حتى اليوم أتذكر أول مره سمعت فيه أبيات شعر للمتنبي ،كان ذلك عندما كان عمري لم يتجاوز خمسة عشر ربيعا،نعم كنت في هذا العمر،وكان والدي يلقي من ديوانه الذي ما ذلت محتفظا به الى اليوم أبيات منه على مسامعي،وأستطيع أن أتذكر أول بيت جرفني إلى بحور ذلك الشاعر الفذ الذي أغرمت به ،ولست وحدي فهناك مؤلفين كبار ولعوا أيضا بذلك الشخص،كان ذلك البيت يقول:
ولو أن الحياة تبقى لحي **لعددنا أضلنا الشجعانا
لماذا تذكرت المتنبي اليوم ؟ إن هذا الرجل جد من الشعراء الذي قلما إن لم يكن مستيحلا أن يجود الزمان بمثله ، نعم هذه حقيقه ولا مراء فيها شئنا أم أبينا .
هذا الرجل يا سادة ،كان رحاله ،ذار مدن وأمصار كثيره،ومن أهم المدن التي ذارها مصر المحروسه عندما حط ترحاله في ذلك الوقت الذي كانت فيه مصر المنحوسه،ترزخ تحت حكم كافور الإخشيدي، ذلك المتكبر المتغطرس الذي ذاق مصر الأمرين من أفعاله .
كتب المتنبي أبيات سوف تخلد ذكراه إلى الأبد،ويصدق كلامه الى الآن ،نعم كأننا قط ما تغيرنا وكأن الزمن توقف عند كلامه ،سوف أعرض على سيادتكم الكريمه،ما يؤيد وجهة نظرنا واليكم أهم ما قاله عن مصر وهو في مصر ،ولتفكروا بعدها أاصاب الرجل أم أخطأ،وليكم الأتي:
ومصر لعمري أهل كل عجيبة **ولا مثل ذا المخصي أعجوبة بكرا
وكم ذا بمصر من المضحكات**ولكنه ضحك كالبكـــــــــــــــاء
نامت نواطير مصر عن ثعالبها فقد **بشمن وما تفنى العناقيد
أغاية الدين أن تحفوا شواربكم ** يا أمه ضحكت من جهلهـــــــا الأمم
سأترك لكم أنتم ترديد هذه الأبيات ،لعلى تفهمون منها ما أنا قد فهمته،سوف تدركون يا حضرات أن المسأله عند كل الشعوب دورات ودول ،إلا نحن فيبدو أن الزمن يسير إلى الأمام ونحن نسير القهقري.
وأخيرا أختم لقائي الشيق والمثمر معكم الذي أود أن لا ينتهي ولكن هذه طبيعه الحياه وسنتها منها مفارقة الأحباب حتى ولو لفتره.
وحطمت اليراع فلا تعجبي ** وعفت البيان فلا تعتبي
فما أنت يا مصر بدار الأديب** ولا أنت بالبلد الطيب
(حافظ إبراهيم(
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب/قصص/سيــــــــــاسه/إجتمـــــــاع, أراء/تحليلات/صحف, متنوعه, مقــــــــالات | السمات:مقــــــــالات , متنوعه, أدب/قصص/سيــــــــــاسه/إجتمـــــــاع, أراء/تحليلات/صحف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 3:33 م
بصراحه لم أقرأ مدونات بهذا الشكل الجمالي الرائع ،الذي تظهر فيها العبارات جزله رصينه ومتماسكه
أرجو لك التوفيق وننتظر منك ابداعتك
جورج حنا
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 6:50 م
شباب 6 ابريل
أجرموا حين رفعوا علم مصر وغنوا بإسمها
وكان العقاب
15 يوم مبدئيا فى سجن مبارك
مطلوب التضامن وانتم أهل له
http://free-youth.blogspot.com/
http://www.facebook.com/group.php?gid=9973986703
عذرا على التعليق خارج شذى الموضوع
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 7:34 ص
تحياتي إليك ياسر
المتنبي فعلا شاعر عظيم ولا مثيل له ولو أني أفضل أبا العلاء المعرّي عليه لما للمتنبي من مدائح سلطانية في كل دار..
مع التحية
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 5:08 ص
تحياتي إليك ياسر وشكرا على هذه الرسالة اللطيفة
جميل إختياري للإنضمام إليكم لكنني للأسف لن أتمكن من ذلك بسبب مهامي الكثيرة وانشغالي في عملي اليومي في الصحافة والذي لا يترك لي أكثر من أوقات قليلة جدا لمكتوب..
للأسف لن أتمكن من الإنضمام إليكم ككاتب لكن يمكنني الإلتزام بأمر هام للغاية معكم وهو تولي مسؤولية التدقيق اللغوي لموادكم..
وفقكم الله..
مع التحيات الخالصة
# لم أتمكن من الإرسال لبريدك الإلكتروني أبدا.. أعيدت الرسالة إليّ أكثر من مرة.
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 1:46 م
مدونة جميلة .. المتنبي عظيم كشاعر وضيع كانسان..احب شعره ولا احبه.اقصد لا استطيع
… جاء متعنيا من بلاده ليمتدح كافور الاخشيدي بقصائد كتبها و اعدها له يمدحه و يثني عليه و على كرمه حتى ينال بفتات مايلقى اليه.. و كان الاخشيدي لا يقدر الشعراء و لا يحترمهم فلم يعطه شيئا فخرج من مصر غاضبا و كتب هذه القصيدة
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 4:13 م
تحياتي ياسر
ايش مشكلتكم يا أخوانا المصريين مع الحروف مثلا أول كلمة في المقال لاذلت .. تنطقون الذال زايا وتكتبون الزاي ذالا .. تحياتي لك و لكل المصريين
ليبي